Sunday, July 3, 2011

برمهنسا يوغانندا: كيف تقرأ أخلاق الآخرين

كيف تقرأ أخلاق الآخرين

المعلم برمهنسا يوغانندا

ترجمة: محمود عباس مسعود

------------

مزيد من تعاليم المعلم

برمهنسا يوغانندا Paramahansa Yogananda

على الرابط التالي:

www.swaidayoga.com


بدراسة أخلاق الآخرين يصبح الشخص متيقظاً واعياً لأمور يمكن أن تساعده على تحسين طبيعته الذاتية. بيد أن دراسة الخـُلق دراسة سلبية هو أمرٌ منافٍ للحق والضمير، وله نتائج هدامة.

كل الناس يتحاشون "بوليس الأخلاق السري" الذي لا هم له سوى فضح الآخرين والتشهير بهم. كثير من الناس ممن يستمتعون بانتقاد الغير لا طاقة لهم على تحمّل الإنتقاد أنفسهم مع أنهم قد يمتلكون نفس العيوب والنقائص التي يأسفون لمعاينتها في الآخرين بحسب ما توحي لهم به ضمائرهم "النقية".

تكتسب دراسة الخلق أهمية خاصة لسبب أساسي وهو أن الشخص يحتاج دوماً لملاحظة الصفات الطيبة في الآخرين وغرس تلك المناقب الحميدة في نفسه. إنني أدرس الخـُلق عندما يتحتم عليّ التعامل مع أشخاص بعينهم. لكن انتقائي يأتي من زاوية مختلفة تماماً. أحياناً أسمح لشخص أعرف أنه غير طيب كي يكون معي على أمل أن يستفيد. فإن استجاب لأفكاري الروحية من أجل صالحه يتغير للأفضل، وإن لم يستجب أكون قد حاولت جهدي.

إنني كالطبيب المعالج الذي يعرّض نفسه للمرض من أجل مساعدة المريض. كل الأطباء يتعرضون لتلك المجازفة لأنهم يرغبون في الخدمة والمساعدة. وهكذا هي الحال مع الطبيب الروحي. إنه يأخذ على عاتقه فحص الآخرين وإطلاعهم على مواطن الضعف والألم قصد مساعدتهم في تحسين نفوسهم.

قال السيد المسيح "لا تدينوا لئلا تدانوا" (وفي القرآن الكريم نقرأ "إن بعض الظن إثمٌ") وهذا تنديد واضح بالإنتقاد المدفوع بالنوايا السيئة والرغبة في إلحاق الأذى بالغير. ذلك التصرف هو فظ ومفسد لأجواء الصداقة والمودة بين الناس. ليس للإنتقاد من فائدة على الإطلاق ما لم يُقدّم بمحبة صادقة وعندما يرغب به الشخص الآخر. ويجب أن لا يُقدم إلا برغبة تقديم المساعدة لذلك الشخص. إن الذين تعلموا ضبط النفس لهم الحق في مساعدة الآخرين. فمن وجهة النظر تلك فإن دراسة الأخلاق ناجعة وجديرة بالإعتبار.

أحد صنوف دراسة الخلق يقوم على علم الفراسة. يقال أن كل السمات البارزة في الإنسان تظهر بوضوح في جسده. قول لا يمكن تعميمه لأن ليس كل الخاصيات أو المظاهر الفسيولوجية تنبئ بدقة عن الحياة النفسية.

لقد درس أرسطو علم الفراسة كدليل لمعرفة الخـُلق. المعلمون الهنود يذهبون إلى أبعد وأعمق من ذلك. فهم يقولون أن الأفكار الأساسية لحياة الإنسان متجلية في العينين. ومع أن العينين تفصحان عن مكنونات النفس بحذافيرها – ليس لهذه الحياة وحسب بل لتجسدات خلت أيضا – إنما لا يستطيع قراءة تلك المعطيات وتحليلها سوى عقل معلم مستنير.

أحياناً تكون سائراً في الطريق وفجأة تلاحظ شيئاً ما في عينيّ أحد المارة فتقول بينك وبين نفسك "لا أرتاح لذلك الشخص" أو "أحب ذلك الشخص" بحسب مقتضى الحال.

العيون تروي الحكاية من الألف إلى الياء. فالخوف والغضب والحسد والطمع والكرم والمحبة والشجاعة والروحانية وجميع الصفات الطيبة والرديئة تـُحدث انعكاسات مماثلة في العينين. المخبرون السريون يستطيعون التحكم بعضلات وجوههم بحيث لا تفصح قسماتهم عن نواياهم. لكنهم لا يمكنهم إخفاء أو إزالة الريبة والاشتباه من عيونهم (ولذلك يلبس بعضهم نظارات سوداء!) أما اليوغي فعيونه ساكنة لأنه يفكر في الروح الإلهي الهادئ الساكن.

لقد تمت دراسة كافة ملامح الوجه والجسد. حتى النتوءات البارزة على الرأس تم تحليلها. لكن المظهر الجسماني لا يروي كل الحكاية دوماً، والثقافات المختلفة تستنج استنتاجات متباينة من ملاحظاتها ودراساتها. البعض يقول أن الأشخاص البدينين هم محبو رفاهية ولا يرغبون في العمل، وأن النحيفين هم أكثر روحانية.

لقد كان قيصر حذراً من كاسيوس "الهزيل الجوعان" الذي به أبصر خطراً على سلطته. بعض الكـُتاب وضعوا نظرية تقول بأن النحاف يفكرون كثيراً ولهذا فإن اللحم لا يلتصق بأجسامهم. ومع ذلك فإن دراسة التاريخ تبيّن أن النحفاء وذوي البدانة كانوا حكاماً صالحين.

إن كنت دائم البدانة الآن فقد كنت بديناً مرات عديدة من قبل (في تجسدات سابقة). أو إذا كانت نحافتك مستعصية مزمنة، فقد كنت كذلك لعدة تجسدات خلت. لقد ورثتَ الميل والنزعة (للبدانة أو النحافة) من الماضي. ومهما كانت الأطعمة التي تتناولها يبقى ذلك النموذج الفكري متغلباً وأكثر قدرة على إظهار ذاته.

إن الفراسة كعلم بغية قراءة الخلق هي علم صادق فيما إذا أخذنا بعين الإعتبار أن كل الأفكار التي مرت في عقل شخص ما طوال تجسدات عديدة تبدو بارزة في الجسم. ولكن ذلك يقتضي قوة حدسية صائبة لمعلم روحي مستنير كي يستبين معالم الفراسة في ذلك الشخص بصورة كاملة وصحيحة.

سقراط على سبيل المثال كان غاية في القبح. وذات مرة قابل منجماً عظيماً قال له: "يا سقراط إنك أسوأ وأخبث إنسان رأيته." فغضب تلاميذ سقراط للغاية من المنجم، لكن معلمهم أجاب: "صدقت. لقد كنتُ كل ذلك في الماضي، ولكن مع أنني تغلبت الآن على تلك الصفات الذميمة بالحكمة لا زالت الأشياء التي فعلتها مرتسمة في هذا الجسد، مما يبدو بشعاً."

(هذا يذكرنا بمظهر أبرز الأدباء العرب على مر العصور: أبو بحر الجاحظ الذي قيل فيه:

لو يُمسخُ الخنزيرُ مسخاً ثانيــاً ما كانَ إلا دونَ قبِــح الجاحظ ِ

رجلٌ ينوبُ عن الجحيم ِ بنفسهِ فهو القذى في كلِّ طرفٍ لاحظ ِ)

ما من وجهين متماثلين تمام التماثل. كل وجه مختلف بسبب الخاصيات والمزايا التي أظهرت ذاتها في هذه الحياة وفي حيوات سابقة. فالأمر ليس مجرد الحكم على الناس على أنهم طيبون أو رديئون كون مظاهرهم الحالية كريهة أو كريمة. القديس فرنسيس الأسيزي لم يكن جذاباً من الناحية الجسدية في حين كان تلميذه الأخ ماسيوس رجلاً وسيم الطلعة. لكن ماسيوس لم يمتلك الجمال الروحي العظيم الذي كان يتحلى به القديس فرنسيس.

هناك فرع آخر للتحقيق متعلق بعلم الفراسة هو باثوغنومي: تفسير عواطف المرء أو طريقة إظهار عواطفه عن طريق الإيماء وقسمات الوجه والحركات الجسدية، ومن خلال دراسة ردود فعله تجاه بعض الأحداث.

المشاعر والعادات تشير إلى خاصيات الشخص الذاتية، لكن معظم الناس نمّوا المقدرة على إخفاء مشاعرهم الحقيقية لأنهم لا يريدون أن يكشفوا أنفسهم للغير.

هناك زوجان سمعا نبأ غرق زوجتيهما معا، فأظهر أحدهما حزناً عميقاً في حين لم يقل الآخر شيئاً. لكن الذي عبّر عن أسفه ظاهرياً كانت محبته لزوجته أقل من الزوج الذي لم يظهر أي تألم على الإطلاق من خلال تعبيرات وجهه. وهكذا فإن الباثوغنومي - معرفة العواطف الحقيقية وردود الفعل – هي دراسة عميقة جداً.

بالإمكان تحليل الناس بكيفية أكثر دقة وضماناً تبعاً لعواطفهم وطبقاً لمظاهرهم البدنية. إنني أجمع الطريقتين معاً من أجل التحليلات الأكثر دقة وصحة. فكل الذين يأتون إليّ قصد التدريب أضعهم في مواقف معينة لأرى كيف ستتفاعل عقولهم ومشاعرهم. إن استجابوا بصورة عكسية أحاول تصحيحهم. لكني لا أفعل ذلك ما لم يطلب الشخص بنفسه النصيحة مني، وما لم يخولني السلطة والإذن كي أوجهه.

بعض الناس ينفعلون عاطفيا لأقل سبب. الموسيقيون الغربيون هم إجمالاً عاطفيون للغاية ومعظم الموسيقى الغربية عاطفية لأنها تدور حول حكايات الحب البشري. في الهند تتمحور الموسيقى حول فكرة الله وذلك هو السر في ميلها لتهدئة عواصف العواطف واستجلاب سكينة روحية عميقة. هذا لا يعني أن كل العازفين الغربيين عاطفيون أو كل العازفين الهنود روحيون، مع أنهم كذلك على الأرجح. الكلمة السنسكريتية للموسيقار تعني مُسبّح الله.

في التعامل مع العاطفيين نادراً ما يمكنك الركون إليهم والوثوق بثباتهم. فاليوم تراهم معكَ وغداً يتركونك أو ينقلبون ضدك. لقد رأيتُ أشخاصاً يأتون إلى الصومعة وفي غضون أيام قليلة يريدون إقناعك بأن إخلاصهم مضرب المثل لكنهم بعد فترة قصيرة يذهبون في حال سبيلهم ولا تراهم بعد ذلك.

لا شيء يؤلمني في الصميم كنكث عهد الصداقة وخرق قدسيتها. عندما أمنح صداقتي لأي شخص لا أسحبها ثانية.

من السهل التمييز بين الصنف الآلي والصنف المفكر من الناس. الصنف الأول يريد أن يعمل والثاني يريد أن يفكر وينعم النظر. الحاجة تمس إلى الإثنين معاً. الآليون يريدون أن يعملوا على الفور ولذلك يحتاجون إلى من يلقنهم كيفية توجيه طاقاتهم وتحويلها إن نشاطات نافعة روحياً. ولمساعدة كلا الصنفين لخلق توازن توافقي فإنني أنصح الصنف الآلي بالتأمل والمزيد من التفكير، وأنصح الصنف المفكر بالمزيد من التأمل والعمل.

مدمنو العادات السيئة كالإفراط في الطعام والتدخين وشرب الخمر ينبغي معاملتهم بعناية لأن صدّهم عن تحقيق رغباتهم يولد بهم الغضب. إن أخذت الطعام من أمام الشره المبطان فسيتملكه السخط. من العبث محاولة مساعدة عبيد الحواس هؤلاء ما لم يبدوا رغبة صادقة في التحسن.

ذوو الإتزان العقلي سيتعرفون على الله. إن سيد الأكوان يتربع على عرش الإتزان العقلي. وبذلك الإتزان يتمتع الإنسان بالسلام التام.

طبقاً للفلسفة الهندية كل إنسان تسوده صفة من الصفات الأساسية الثلاث:

ساتوا: هي صفة ذوي الميول الروحية الذين يتناولون الغذاء المناسب بحكمة وينمّون العادات الطيبة ويحبون الله.

راجاس: هي صفة ذوي النشاط المتواصل، الذين يستمرون في العمل حتى الموت.

تاماس: هي صفة الذين يشحنون حياتهم بالمشاجرة والغضب والحسد والإنغماس بالملذات الحسية والخمول وخلق التشويش والبلبلة بين الناس.

يجب التغلب على أية عادة تصد المريد عن التقدم الروحي، ويجب أن يكون سيد أفكاره وأفعاله. قلائل هم الذين يعرفون أين يكمن خيرهم الفعلي.

وباستخدام الطريقة التالية يمكنك أن تحكم على أي إنسان. تسعة وتسعون بالمائة من كل الناس يفشلون تحت هذا الفحص: اطلب من أي شخص أن يفعل شيئا ما – لصالحه – وسيفعل العكس تماماً. لماذا؟ لأنه لا طاقة له على مقاومة أهوائه. فعاداته الدنيوية مستحكمة عاتية. غالباً جداً لا يفعل الناس ما تقترحه – مع علمهم الأكيد أنه لخيرهم – ليبرهنوا أنك لا تستطيع التأثير بهم أو عليهم. الراغبون في التحسين الذاتي يتعين عليهم مصاحبة ذوي ضبط النفس والطباع الهادئة. حاول التواصل مع الفائقين من ذوي السمو الروحي وستستفيد كثيراً. الضعيف يجب أن يصاحب القوي، بل والأكثر قوة أيضاً! المصارع لا يزداد قوة ما لم يصارع من هو أقوى منه.

هناك ثمة من يقول أن المرأة ماكرة كالهر. ولكن الرجل يمكن أن يكون ماكراً كالثعلب أيضاً. الهر يأكل عصفور الكناري الأليف ثم يجلس ساكناً كاليوغي المتأمل أو الشيخ الوقور متصنعاً البراءة من تلك الفعلة الشنعاء.

بعض الناس يحلو لهم تدمير سلام وسعادة الآخرين. فغايتهم تكمن في المضايقة والإزعاج ويتصرفون كالذئاب الكاسرة، ينطلقون في المجتمع بحثاً عن الشجار والعراك ولا يرتاح لهم بال إلا بعد تعكير الصفاء وشحن الأجواء.

بعض الأصناف من الناس شـُبهوا بطائر القيق (أبو زريق) يثرثرون كل الوقت. قيل أن الرجل خـُلق أولا وأن الإله تواشتري أخذ بعد ذلك رقة القمر ونعومة الزغب من صدر الإوز ونضارة الزهور وثرثرة القيق ومزج هذه الأشياء فكانت المرأة. وكانت فرحة الرجل لا توصف. لكن بعد فترة ذهب إلى تواشتري قائلا: "يا لها من مخلوق جميل. إنني حقاً أقدّرها، لكنها تتكلم دون توقف وقد نغصت عليّ عيشتي، فأرجوك يا سيدي أن تستردها." لكن الرجل عاد إلى تواشتري بعد شهرين وقال: "إنني أشعر بحزن عميق، فأرجو أن تعيد المرأة إليّ." غير أنه رجع بعد فترة وقال: "أرجوك خذها عني." لكن هذه المرة أجابه تواشتري: "لن أفعل! فيجب أن تحتفظ بها!"

مسكين ذلك الرجل! فهو لم يستطع العيش معها، ولكنه لم يستطع العيش بدونها أيضاً!

والنساء أيضاً بإمكانهن التظلم من الرجال. وما لم يتفهم الرجل والمرأة طبيعة بعضهما فإنهما يعذبان أحدهما الآخر بجهل وغباء. كلاهما متساويان في نظر الله. فلا رجل يولد بدون امرأة ولا امرأة تولد بدون رجل. من واجب الإثنين أن يخلقا في نفسيهما توازناً بين صفاتهما البارزة والمحتجبة. الرجل يسيّره العقل أكثر من العاطفة والمرأة تحركها العاطفة أكثر من العقل. كلاهما يجب أن يجتهد لإحداث توازن نفسي للعقل والعاطفة معاً كي يصبح شخصية متوازنة و مستكملة.

بعض الناس – أعزكم الله – يتصرفون كالحمير. فبالرغم من تألمهم الكبير والطويل من مغبات العبودية الحسية يستمرون في تغذية عاداتهم الرديئة بعناد وإصرار. وعلى ما يبدو أن حظهم من الذاكرة هزيل. وإذ ينسون بسرعة النتائج المؤلمة لانغماسهم الشهواني فلا يتعلمون شيئا من اختباراتهم وتجاربهم. فهم من هذه الناحية كالأنعام أو أضل سبيلا!

في الطبيعة تمثل الحيوانات على اختلاف أنواعها كل العواطف والخاصيات المتباينة. لكن الإنسان يحتويها كلها في داخله. فهو يستطيع أن يتصرف كالأفعى أو الذئب أو الثعلب أو الأسد. في باطننا يكمن مصدر الجحيم أو ينبوع النعيم. يجب أن نتعلم كيف نظهر أكثر فأكثر المزايا الملائكية والصفات النبيلة في أفكارنا وأقوالنا وأفعالنا.

ومع أن دراسة الأخلاق ممكنة عن طريق تحليل العيون والعواطف والملامح الجسدية حسبما أوضحنا غير أن الطريقة الأعظم والأسمى والأكثر دقة هي دراسة الخـُلق بالإستعانة ببصيرة النفس أو الشعور الباطني الحدسي. فإن بقي شعورك وعقلك هادئين ستتمكن من الإحساس بطبيعة كل شخص تقابله أو تتواصل معه بطريقة أو بأخرى، وسيكون شعورك بديهياً صادقاً ولن يتمكن أحد من إيهامك أو مخادعتك.

إن وظيفتي هي قبول كل صنوف البشر قصد التدريب وإسداء العون. ليس من الإنصاف حصر إمكانيات أي شخص في مجال محدد وتحليله من زاوية واحدة لا غير. لكن سواء تغير ذلك الشخص أم بقي على حاله فالبصيرة ستخبرك بذلك أكثر من تشخيصك للعينين والمشاعر وقسمات الوجه، مهما كانت طبيعة ذلك الشخص. البصيرة هي أعظم قوة تحليلية. فكما تعكس المرآة الأشياء الموضوعة أمامها، هكذا عندما يكتسب عقلك خاصة المرآة سترى صفات الآخرين الحقيقية معكوسة في مرآة روحك.

إن كنت تعمل على مساعدة الآخرين وتتأمل وتحتفظ بهدوئك، فإن الأخلاق الفعلية لكل من يأتي إليك أو يتواصل معك ستبدو واضحة جلية دون رتوش والسلام عليكم.

وإن كنت أيها القارئ الكريم – ممن لم يتصل بنا بعد – تجد فائدة ومتعة في هذه المواضيع التي نقدمها لكَ فنود أن نسمع منك ونعرف رأيك.. مع أطيب التمنيات.

لقراءة المزيد من الموضوعات رجاء النقر على Older Post أو Newer Post أسفل الصفحة

No comments:

Post a Comment