Friday, October 27, 2017

أقوال ذهبية




أقوال ذهبية
للمعلم برمهنسا يوغانندا
Image may contain: one or more people
PARAMAHANSA YOGANANDA

ترجمة محمود عباس مسعود


لقراءة المزيد من الموضوعات رجاء الضغط على
  Newer Posts أو  Olders Posts 




السعادة هي حقي وميراثي وكنزي الإلهي المخبأ. وجهني كي أعثر داخل ذاتي على النفائس التي تفوق أحلام الملوك.
* * *
الحياة حركة ذكية وذات إيقاع منتظم .. تصوغ ذاتها في الجماد .. أو تتخذ شكلاً حياً ومتحركاً .. الحياة شاملة وتتخلل كل شيء.
* * *
أيها المحب الأعظم، أنت الحياة.. وأنت غايتي ومطمحي.
* * *
اجعلني وردة ناضرة في بستانك السماوي، أو خرزة متلألئة في عقد حبك الوضاء، أو أعطني أعظم شرف: أصغر مكان في قلبك.
* * *
حيثما يقدّر الآخرون جهودي في عمل الخير فذلك هو المكان الذي فيه أستطيع تقديم أعظم خدمة.
* * *
لننسج بساط الأحلام الذهبية بخيوط حريرية من الذكريات العذبة والأفكار الراقية.
* * *
الحُب يشبه ورق الصنفرة الذي يصقل العقل ويزيل الخشونة من الطبع.
* * *
إن الجائحات والنوازل والتغيّرات العنيفة التي تحدث في الطبيعة وتجلب معها الخراب والدمار والضرر الجماعي ليست "قـَدراً إلهياً".  هذه الكوارث تنجم عن أفكار وأفعال الإنسان. فحيثما يختل ميزان العالم الإهتزازي للخير والشر بتراكم الأمواج والذبذبات الضارة المؤذية بفعل نوايا الإنسان السيئة وأفعاله الخاطئة تعم الفوضى ويحدث الدمار على نطاق واسع.
* * *
سأتخذ من كل شعب أفضل ما لديه، وسأستحسن الصفات الطيبة لكل القوميات دون التركيز على عيوبها.
* * *
وكما نهتم بالقيمة الغذائية لطعامنا اليومي، هكذا يجب أن نبدي اهتماماً بمغذياتنا النفسية التي نقدمها لعقولنا كل يوم.
* * *
الكلام العذب ترياق عجيب للعديد من الأمراض وفيه قوة سحرية ومغناطيسية جبارة تجلب الكثير من الخيرات والبركات لصاحبه. فالذي يستخدم الكلام العذب المهدّئ للخواطر يشعر بتيار خفي ينساب من خلاله دون انقطاع ويمتلئ كيانه بفيض من الطمأنينة لأن ذلك التيار متصل بمصدره الأعلى الدائم التدفق والجريان إلى النفوس المتناغمة مع ذلك المصدر، وسيتمكن من نقل السعادة إلى النفوس المتعطشة للسلام.
* * *
كم من كلمة طيبة نابعة من القلب بددت أحزاناً كثيرة.. وكم من أصواتٍ حكيمة أنارت دروباً مظلمة بمصابيح البهجة والطمأنينة!
* * *
إننا ننمو من خلال كل تجربة نمر بها ما دمنا ندرك أن بمقدورنا استخلاص دروس نافعة منها. فلكل ما نختبره من ألم ومعاناة معنىً وغاية.
* * *
وبالرغم من قسوة التجارب، لكنها كالنار التي تصهر خام الحديد لتحوله إلى فولاذ جميل المنظر، قوي التحمّل، ومتعدد الاستخدامات.
* * *
إن جميع الإنجازات البارزة في حياتي تحققت عن طريق قوة العقل المتناغم مع الله. فعندما يكون مولـّد الكهرباء الإلهي شغالاً يتحقق كل ما أتمناه دون استثناء، إذ يرتسم أولاً كتصميم أثيري غير منظور ثم يتجسد بقوة لا تقاوم على أرض الواقع.
* * *
عندما يهمس الفكر لله همساً وجدانياً حاراً نابعاً من أعماق نفس مشتاقة سيلامس نداء الروح القلبَ الكوني وستأتي الإجابة ومعها فرح عظيم. الهمس الفكري ينمي الإرادة إلى أن تمتلك من القوة ما يكفي لتحقيق الهدف المنشود.
* * *
عندما يتناغم عقل الإنسان وإرادته مع الله فإنهما يُشحنان بقوة لا حد لها بحيث يصبح مجرد التفكير بأمر ما كفيلاً بتحقيقه لأن القانون الإلهي يعمل لصالح المتناغمين مع الإرادة العليا.
* * *
مهما كانت شواغلنا يجب أن يحتل الله المقام الأول في حياتنا، ومن أهم مقومات النمو الروحي هو الهمس الوجداني المتواصل لله حيث ستلمس بنفسك تغيّراً إيجابياً رائعاً سيعجبك كل الإعجاب.
* * *
يجب ألا يكرس الإنسان كل قدراته العقلية التي وهبها له الله للبحث عن أمور زائلة
وإلا سيفقد ذاته في متاهات المادة ويخلق لنفسه قيوداً ومحدوديات هو بغنى عنها وعليه بدلاً من ذلك أن يستخدم قواه العقلية في تحصيل ضرورات العيش والسعي لتطوير ملكاته المعنوية بغية التمييز بين الخطأ والصواب والضار والنافع.
* * *
الحقيقة تكمن ما وراء الآراء والنظريات وكثيرون ممن ينتهجون هذا الأسلوب يصبحون مقيدين باستنتاجاتهم الذاتية.
* * *
افتح يا رب أبواب السكون واحرس محراب أفكاري الروحية من هجمات الوساوس الشريرة.، ولتتفتح ورود أشواقي في بستان قلبي وأنا في انتظار فجر قدومك.
* * *
لا قدرة للمعرفة النظرية على اكتساب العلم الإلهي ومن المستحسن ألا يصرف المرء وقته الثمين على نظريات لا يمكن تطبيقها على أرض الواقع وإلا سيجد نفسه في خضم أدغال فكرية كثيفة وغير قادر على تخطي نطاق النظريات.
* * *
السعادة هي ثمرة الانتصار النفسي على ظروف الحياة المتقلبة.

من يعترف به الله قد يكون مجهولاً بالنسبة للعالم.
* * *
إن برمجَ الإنسان نفسه بمعرفة نظرية سيصبح كجهاز تسجيل متنقل يكرر أقوالاً مأثورة ويردد عبارات سامية فيعتبره الآخرون عالماً متفقهاً لكن مثل تلك المعرفة لا يعززها إدراك مباشر للحقيقة ولا يوازيها تحصيل روحي.
* * *
المشاكل ستتواصل في العالم، فإلى أين يمكن التوجه طلباً للإرشاد والهداية؟ أفكار المرء المستوحاة من عاداته وتحامله وأحكامه المسبقة وتعصبه لا تجدي نفعاً، ومؤثرات بيئته وعائلته وبلده أو عالمه لا قدرة لها على التوجيه الصحيح. ولذلك يجب التوجه إلى الله والإصغاء للصوت الهادئ الهادي الصادر من أعماق النفس المتناغمة مع الحق.
* * *
افتحوا قلوبكم للفيض الرباني كي ينساب من خلالكم ويملأ حياتكم بالخيرات والبركات الروحية.
* * *
مهما كانت الأعمال التي تقوم بها والإنجازات التي يمكنك تحقيقها تذكّر دوماً أن الله هو المصدر الذي يمدك بكل القوى التي تحتاجها للعمل والإنجاز.
* * *
دعني أتذكرك يا رب في الفاقة وفي الرخاء، في المرض وفي الصحة، في الجهل وفي الحكمة، ودعني أبصر نورك المبارك الذي يمنح العافية والشفاء في التو واللحظة.
* * *
في خلوة أفكاري أحنّ لسماع صوتك المبارك. أبعِد عني الأصوات الأرضية الخشنة المتوارية في طيات ذاكرتي.. أريد الاستماع لصوتك الهادي والمنشد على الدوام في سكينة نفسي.
* * *
في الحياة ظلام دامس وأحياناً تتعثر الأقدام وتحجم عن الإقدام، ويجب أن نجعل نور الله مصباحنا الكشاف أثناء سيرنا على دروب الحياة المظلمة. فهو بدر التمام في ليالي الجهل والظلام.. وهو شمس الإشراق في ساعات اليقظة، ومنارة الإرشاد ونجم القطب لعابري بحور ظلمات الوجود الأرضي الموقوت.

آن الأوان لأن يوقظ الإنسان وعيه من غفوة النسيان إلى صحوة الروح.
* * *
نسألك يا رب أن تبتعث وعينا من سراديب الغفلة والأفكار الضيقة المحدودة إلى آفاق السلام والنور والمحبة والتعاطف الإنساني الشامل.
* * *
ستنصلح الأمور في نهاية المطاف لأن قوى الله وعجائبه محتجبة خلف تناقضات الحياة البشرية، ومن لا يقتنع بحتمية الأوضاع ويحاول النفاذ بعقله وإيمانه إلى ما وراء الحجاب سيُفتح له الباب الذي [بكل يدٍ مؤمنةٍ يُدقُ]
* * *
عندما تنهال المصاعب كالتيهور أي الانهيار الثلجي، فيجب عدم السماح لها بأن تشل الإرادة وتحجب الرؤية الدقيقة للأمور والتعامل معها بحنكة ومنطق، بل يجب الإحتفاظ بالإيمان بالله وبالإحساس الباطني البديهي، ومحاولة العثور على مخرج للنجاة، وسيتم العثور عليه بعونه تعالى.
* * *
الإيمان لا يعني أبداً أن يكون الإنسان متهوراً، أو ألا يتعامل بحكمة مع الظروف، إنما بغض النظر عما يحدث يجب أن يؤكد الشخص لذاته أن الله وحده قادر على مساندته في الظروف الصعبة والعصبية إن هو توجه إليه بقلبه وروحه وأحاسيسه جميعاً.
* * *
لو أن حواسنا نقلت إلينا الحقيقة كاملة لرأينا الأرض على هيئة أنهار من الإلكترونات، ولأبصرنا كل ذرة من الغبار ككتلة متدحرجة من النور.
* * *
إن الذين يَنفذون ببصيرتهم من المادة إلى الروح يدركون طبيعة الوهم ويعرفون جوهر الحقيقة.
* * *
سواء كان الشخص في أدغال أفريقيا أو في ساحة الحرب أو يعاني من المرض أو الفقر يجب أن يقنع نفسه بأن يد الله أقوى من الخطر وقادرة على حماية المستجيرين به.

لا توجد من طريقة أكثر فعالية للحماية. طبعاً يجب أن يستخدم المرء المنطق في تعامله مع الأحداث وفي نفس الوقت يثق ثقة تامة بالعون الإلهي.
* * *
إن الحب الذي يسكن قلوب كل المخلوقات .. حب كل الأمهات والآباء والأصدقاء والأحباب.. هو منبثق عن الحب الإلهي.
* * *
يجب التمييز بين الواجبات الكبرى والصغرى وإعطاء الأولية للأهم منها قبل المهم. كما ينبغي ألا يناقض واجبٌ واجباً آخر. الأسفار المقدسة تخبرنا أنه عندما يتعارض أحد الواجبات مع واجب آخر فذلك دليل على أنه ليس واجباً حقيقياً.
* * *
مع انتشار أشعة الشمس الحيوية سأنشر أشعة الأمل في قلوب الفقراء والمهجورين [الذين تخلى عنهم المجتمع]، وسأبث عزيمة جديدة في قلوب الذين يظنون أنهم فاشلون.
* * *
قال المعلم برمهنسا لأحد المريدين:
"لا تستثنِ أحداً من دائرة حبك. أحتفظ بالجميع في قلبك وسيحتفظون بك في قلوبهم."
* * *
ساعدني يارب كي أستخدم إرادتي دوماً في إنجاز الأعمال النافعة والخيّرة.
وساعدني كي أتوافق مع إرادتك حتى تستجيب كل أفكاري لمقاصدك وتتناغم مع مشيئتك.
وساعدني على إيقاظ القوة الخفية المباركة في داخلي كي أتغلب على كل المصاعب والتجارب.
* * *
يقظ تلك الشخصية الروحية الجريئة والمتواضعة في آن – التي تجمع ما بين قوة الأسود ووداعة الحمائم.
* * *
لن أهتم للانتقاد الزائف المرير ولا لأكاليل المديح والاطراء. أمنيتي الوحيدة هي عمل إرادتك يا رب وكسب مَرْضاتِك.
* * *
لا يمكنك أن تتصور الفرح الفائق الذي سيغمرك عندما تشعر بالحضور الإلهي. النفس عندئذ تنتشي بحب الله الذي لا نهاية له. إنه حب يفوق أي حب بشري بملايين المرات.. حب يحقق كل أمانيك ويملأ قلبك بالبهجة والرضا.
* * *
بالتركيز الداخلي يمكنك أن تشعر مباشرة بالغبطة الروحية داخل نفسك ومن حولك. وإن ترسختَ في ذلك الوعي ستنمو شخصيتك على نحو توافقي وستكتسب مغناطيسية جذابة للناس وللمخلوقات الأخرى.
* * *
أيها المجير الأعظم، لا يهمني إن فقدت كل شيء بسبب قدٓري الذي هو من صنع يديّ، ولكني أسألك يا ملاذي الوحيد أن تحمي شمعة حبي لك من رياح الغفلة والنسيان.
* * *
فلنشرب حتى الارتواء من مياه السلام النقية المنعشة المتدفقة من ينابيع الظروف المواتية والمعززة بتصميمنا الأكيد على التفكير الإيجابي والنظرة المتفائلة.
* * *
الضمير هو إحساس بديهي، يبيّن حقيقة المرء ودوافعه. عندما يكون ضميرك مرتاحاً، وعندما تعلم أنك تفعل الصواب، فلن تخشى شيئاً. الضمير النقي هو شهادة حسن سلوك من الله. البراءة أمام محكمة الضمير تعني امتلاك السعادةً والحصول على بركات الله.
* * *
حاول عمل الأشياء الجريئة والمحببة إلى النفس، التي لا يقوم بها معظم الناس، وامنح المحبة والسلام للذين لا يلتفت إليهم الآخرون.
* * *
قال المعلم برمهنسا لأحد المريدين:
"إن لم تصرف وقتاً لتهذيب العقل، فلن يتمكن أي مقدار من الرخاء المادي من إرضائك. هذا التهذيب ليس تعذيباً بل تدريب للوعي لتغذية الأفكار والأفعال التي تقود إلى السعادة.

سعادتك هي نجاحك، فلا تسمح لأحد بسلبك سعادتك. احمِ نفسك من الذين يحاولون إزعاجك. عندما كنت فتىً كنت أفقد صبري كلما روّج البعض إشاعات كاذبة عني. بعدها أدركت أن راحة ضميري هي أهم من رضاء الناس عني أو استحسانهم لي."
* * *
ليتكم تعرفون حكاية الغرام الإلهي التي يحياها بعض المريدين مع الله! ما من اختبار آخر في الحياة يمكن مقارنته بذلك الفرح. لقد عرفت قديساً كان مستغرقاً في حب الله طوال الوقت، وكان وجهه يشع بالحب المقدس. عين الله دوماً على محبيه ولا يتخلى عنهم لحظة واحدة.
* * *
قلائل هم المهتمون بتنمية قواهم العقلية والروحية.
* * *
لا تسمح لنفسك بالإنحدار إلى قاع التسويف.. انهض من إغفاءة الواقع العادي الممل وانطلق نحو آفاق الحياة الراقية حيث الإنجاز والفرح والسلام.
* * *
في داخلك إمكانات جبارة بانتظار استثمارها وأنت الوحيد القادر على تفعيلها والإستفادة منها.
* * *
التحرر من إملاءات العادات الخاطئة والأهواء غير السليمة يمنح سعادة أكبر بكثير من السعادة التي يمنحها النجاح المادي. في النجاح الأدبي سعادة نفسية لا يمكن للظروف الخارجية أن تسلبها منك. بإمكانك أن تصرف كل وقتك في جمع المال لكن ذلك المال لن يمنحك الراحة والضمان الدائمين اللذين تبحث عنهما. بل على العكس سيجلب لك المزيد من التعاسة لأن السعادة والسلام هما في الفكر وليس في الأشياء نفسها.
* * *
لا تسمح للضعف بالتسرب إلى عقلك وراعِ الحيطة والحذر عند مخالطة ذوي الأفكار السلبية والنظرة السوداوية لئلا تتسرب أفكارهم الضعيفة إلى عقلك ما لم يكن عقلك قد بلغ درجة من القوة بحيث لا يمكن لأفكار الغير أن تضعفه، بل على العكس من ذلك يقدر على تقوية أفكار الآخرين وتعزيز ثقتهم بأنفسهم.
* * *
الله أولاً، ولا ينبغي أن نستقبل يومنا أو نودعه دون التفكير به... ويجب أن نتذكر أنه لولا حصولنا على القوة والنشاط من الله لما تمكنا من القيام بأي عمل من أعمالنا. ولذلك واجبنا الأكبر هو نحوه.
* * *
هناك طريقة لتقييم العادات والتقاليد والحكم عليها.  في البداية كان لكل تقليد مبرر. فإن وجدنا أن ذلك المبرر ما زال ساري المفعول، يكون للتقليد معنى وفائدة. ولكن ليس من الحكمة اتباع التقاليد دون تبصّر. يجب أن نعرف الحق ونتبعه، ونتبيّن ما يمكن أن يمنحنا السعادة فنطبّقه.
* * *
عندما ترى أعداداً كبيرة من الناس لا يملكون سعادة أو نجاحاً، لا تفكر أن الإنسان مكتوب عليه أن يعيش هكذا. باستطاعتك أن تجعل من نفسك ما تريد أن تكون. ونجاحك الداخلي هو ما يجعلك ناجحاً.
* * *
إن كنت لا تملك شيئاً في داخلك فلن تكون سعيداً. وإن كنت لا تملك شيئاً من حولك وكنت سعيداً في ذاتك فأنت ناجح بكل تأكيد. وهكذا ليس في المستطاع الحكم على الناس بحسب ظروفهم الخارجية.
* * *
من بين الجماهير الغفيرة قد يوجد إنسان بلغ حالة من السمو الروحي ويتمتع بسلام باطني وسعادة روحية فائقة.
* * *
إنني أعلم علم اليقين بأن كل ما أحتاجه سيأتي إليّ ولذلك لا أقلق لما سيحمله المستقبل. هذه ليست مباهاة ولا ادعاءً لأنني لمست عمل وفاعلية تلك القوة المباركة في حياتي مرات عديدة.
* * *
سواء كنت عائماً على سطح الحياة أو غارقاً في أعماق اليمّ، أعلم أنني مع الله وهو معي، وأن لا شيء يقدر على إيذائي. تلك المعرفة أعطتني سعادة فائقة تعصى على الوصف.
* * *
لا جدال أن هناك شعوراً ممتعاً لدى شراء شيء جديد. ولكن بعد مضي فترة من الوقت يتلاشى ذلك الشعور البهيج تدريجيا، بل قد تفقد الرغبة في ذلك الشيء وتنساه وترغب بشيء آخر. لكن فاتورة ذلك الشيء لن تنساك، فيما إن كنت قد اشتريته على التقسيط!
* * *

يجب أن يتحكم الإنسان بحياته ويبسّطها قدر الإمكان. ويجب أن يدّخر بعض المال للحاجيات والظروف الطارئة، وأن يوفـّر أكثر من الإنفاق على الكماليات، ويساعد الآخرين على قدر طاقته. عندما تساعد الآخرين سيأتيك العون بطريقة أو بأخرى ولن تحتاج أو تـُحرم شيئاً.
* * *
في ابتهاج كل القلوب أسمع صدى غبطتك يا رب، وفي صداقة كل المخلصين أشعر بمحبتك. أفرح وينشرح صدري لنجاح أصدقائي وتوفيقهم مثلما أسعد برفاهيتي ويُسري. وإذ ألهم الآخرين الحكمة أضاعف كنوز حكمتي، وفي سعادة الجميع أعثر على سعادتي.
* * *
إن ألد أعداء السعادة هي استدانة المال لشراء الكماليات. الناس يظنون من قبيل الوهم أنهم لن يكونوا سعداء ما لم يحصلوا على شيء بعينه. لكنهم لن يتذوقوا تلك السعادة حتى بعد حصولهم على ذلك الشيء، بالرغم من ابتهاجهم المؤقت به. فما هو الهدف من الجري وراء سراب السعادة الأرضية الذي يعِد ويخلف الوعد؟ يجب أن يعيش الناس ببساطة دون الحاجة للكثير من المقتنيات التي تتطلب اهتماماً متواصلا.
* * *
فردوسي هو في داخلي. وإذ أستمتع بما أنعم الله عليَّ به، أشكره فيتعاظم فرحي الباطني. بدون ذلك الرضاء الداخلي تتحول حتى أفراح الأرض ومسراتها إلى جحيم. ولقد تيقنت أنه لولا ذلك الفرح الباطني لكان عبء المسؤوليات الملقى على عاتقي قد سلبني سلامي وحرمني من سعادتي.
* * *
إن اقترنتْ الثروة بالمرض والمشاكل فالتبعات ستكون كثيرة. النظافة والرعاية الصحية هما من محاسن الغرب. فالحشرات المؤذية والجراثيم الفتاكة يتم مكافحتها بفعالية في البلدان المتطورة في حين تتواجد بكثرة في بلدان أخرى. لكن التخلص من تلك الآفات لا يعني ذروة الإنجاز، لأن هناك آفات من نوع آخر في الدول المتقدمة، مثل فواتير يصعب دفعها وأزمات مالية خانقة بسبب نظام الشراء بالتقسيط.. آفات تقض المضاجع وتقوض راحة النفس.
* * *
إننا جزء لا يتجزأ من نفس الوعي الذي عنه انبثق هذا الكون العظيم.
* * *
هل سبق ورأيت قطيعاً من الغنم؟ إن قفز واحد منه يقلده باقي القطيع دون تردد. معظم الناس هم على هذه الشاكلة. إذ قد يأتي أحدهم بفكرة أو يطلع بموضة جديدة فيتلقفها الآخرون ويقلدونها. هذا النمط ما زال على حاله منذ أجيال. لكل أمة عاداتها وتقاليدها ولا يمكننا القطع بصحة وسلامة جميعها. ولكن من يدري؟ فقد تكون بعض تلك العادات والتقاليد لا معنى لها ولا فائدة منها؟
* * *
عندما تهدأ ثائرة الأفكار المتلاطمة ندخل مملكة السلام ونلامس الحضور الإلهي.
* * *
فكّر بالله، أو بمنظر طبيعي جميل يوحي بالسلام، أو باختبار بهيج ومفرح، فالنشاط الذهني الإيجابي الهادىء منشط ومنعش.
* * *
إننا نعيش في عالم يسوده الهرج والصخب. تظن أن المال يعني السعادة، ولكن عندما تحصل عليه تجد أنك ما زلت غير سعيد. قد تحصل على المال وتفقد - لا سمح الله - صحتك. أو قد تمتلك صحة جيدة وتفقد مالك. أو قد تمتلك المال والصحة مع مشاكل عديدة مع الآخرين، إذ قد تقدم للناس أشياء طيبة ويعطوك في المقابل حقداً وكراهية. بدون الله لا يمكن لأي شيء في هذه الحياة أن يرضيك.
* * *
الأرض تتحول إلى حجرة تعذيب بالنسبة للذين يعيشون في جهل بالخطة الإلهية. ولكن عندما تنظر إلى تجارب الحياة على أنها معلمك وتتعلم منها الطبيعة الحقة لهذا العالم وماهية دورك المخصص لك في المسرحية الكونية، تتحول تلك التجارب إلى إضاءات قيّمة على الطريق نحو الرضا والسعادة الدائمين.
* * *
هناك خلف العتمة غير المظلمة، والسكون الذي لا صوت له واللاشيء غير المخلوق، يوجد الجوهر السرمدي الذي هو أصل الوجود ومصدر كل القوى والكائنات، المنظور منها وغير المنظور.
* * *
الله لم يخلق هذه الأرض لنا فقط كي نأكل وننام ونموت، بل لنعرف إرادته وندرك الغاية من وجودنا. إن حفنة من الحكماء قد أدركوا معنى الخطة الكونية لكن أكثر الناس غير مبصرين وغير مدركين لتلك الغاية.
* * *
لم يكن المال غايتي في الحياة بل غايتي كانت خدمة إخوتي وأخواتي في الإنسانية. ولذلك فقد فتح الله لي الكثير من أبواب الخير لإعالتي وإتمام رسالتي.
* * *
لقد خلق الله هذا الكون كي يعمل وفق قانون ثابت لا يتغير. إن انتهكنا أياً من النواميس الكونية نعاقب أنفسنا. فمن يقفز من سطح بناية عالية ستتحطم عظامه. لذلك لا يمكننا تجاهل قانون الجاذبية دون معاناة التبعات المترتبة على ذلك.
* * *
عندما نلقي نظرة معمقة على حضارات العالم ونستكشف الأسرار الخبيئة في المدنيات القديمة تبرز لنا صورة كبيرة، متشابكة الخطوط، متنوعة الفصول، دقيقة التفاصيل ونجد أن الإنسان ذو طبيعة فردية واجتماعية في نفس الوقت.
* * *
لو أن الله يريدنا أن نحيا فقط في الوعي المادي لكنا راضين كل الرضا بالأشياء المادية وقانعين بالطرق الدنيوية.
* * *
إشعاعات النقاء والسلام والسعادة التي تفوق الأحلام... تومض وتتراقص في أعماقنا الجوهرية.
* * *
مع ظهور كل تجربة في سماء حياتنا إبّان رحلتنا الأرضية هذه يجب أن نعرف كيف نوسع مدارك وعينا وكيف نكون أكثر تفهماً للظروف التي تحيط بنا أو نمر بها، وسنتمكن عندئذ من العيش بتوافق أفضل والتعامل بكيفية أكثر سلاسة وسلامة مع الناس والحياة.
* * *
معظم الناس يقلدون الآخرين. يجب أن يكون الشخص أصيلاً مبدعاً، وأن يتقن كل ما يقوم به.

في الشرق انصَبَّ الاهتمام في المقام الأول على تنمية السعادة الروحية في حين تم إهمال الجانب المادي للحياة في معظم الأحيان. في الغرب توجد بعض وسائل الراحة المادية والقليل جداً من السعادة النفسية. ما تمسّ له الحاجة هو إحداث توازن بين الإثنين لأن الإهتمام بشيء واحد فقط في الحياة يؤدي إلى خلل وعدم القدرة على التعامل منطقياً مع متطلبات الحياة.
* * *
إن أعظم سعادة - بعد السعادة الإلهية - هي أن يكون الشخص في سلام مع أقربائه المباشرين الذين يتحتم عليه العيش معهم كل يوم من أيام السنة.

الناس يهدرون الكثير من الوقت في التسرع والاندفاع دون تحقيق شيء يذكر. وقلائل هم الذين يتوقفون ليفكروا وليحاولوا معرفة ما يمكن للحياة أن تقدمه لنا.
* * *
يجب أن نعمل على تشييد صروح باطنية من الحكمة في بساتين السلام التي تزهو وتتألق بزهور لا حصر لها من المزايا الروحية البديعة الرائعة.
* * *
الإنسجام الداخلي هو مصدرٌ ثرٌ للقوة ويولّد طاقة متجددة.
* * *
لدى النظر إلى الحياة تجد أن النجاح ليس بالشيء السهل. فالحياة غالباً ما تكون قاسية لا ترحم، وعلينا أن نكافح من أجل كسب لقمة العيش. فكـّر بالجهد الذي تبذله لإعالة الجسد وإبقائه معافىً وخالياً من المرض! وحتى لو نجحتَ في ذلك فإن ذلك النجاح يبقى مؤقتاً. فالجسد - طالت أعماركم - سيوسَّد الثرى في نهاية المطاف. الضرورة تقتضي مصارعة قوىً عديدة على المستويين الداخلي والخارجي من أجل إحراز النجاح المطلوب. تلك القوى تعمل جاهدة لسلبك الإنجازات الجديرة بالإعتبار.
* * *
حاول الاحتفاظ بهدوئك تحت كل الظروف، ودع نبتة سلامك تزهر بشاشة وابتسامات رضى.
* * *
حتى عظماء القديسين لا يحصلون على الخلاص التام ما لم يقاسموا نجاحهم مع الآخرين، أي تجاربهم الروحية ومعارفهم العليا، عن طريق مساعدتهم على بلوغ المعرفة المقدسة.
* * *
ولهذا السبب فإن الواصلين إلى تلك المراحل والحاصلين على تلك الحالات مهتمون بتقديم الفهم لمن هم بحاجة له. إن كنتَ ترغب في بلوغ النجاح الحقيقي فإنك لا تضمن بذلك سعادتك الشخصية وحسب بل سعادة الآخرين أيضاً.
* * *


كل من يمتلك ذكاءً يستطيع كسب المال. لكن إن كان يمتلك حُباً في قلبه فلن يستعمل ذلك المال أبداً لأغراض أنانية، بل سيشارك الآخرين به. المال لعنة ونقمة في أيدي الأنانيين والبخلاء وبركة ونعمة في أيدي ذوي القلوب الطيبة والنفوس الكريمة.
* * *
كل من يمتلك ذكاءً يستطيع كسب المال. لكن إن كان يمتلك حُباً في قلبه فلن يستعمل ذلك المال أبداً لأغراض أنانية، بل سيشارك الآخرين به. المال لعنة ونقمة في أيدي الأنانيين والبخلاء وبركة ونعمة في أيدي ذوي القلوب الطيبة والنفوس الكريمة.
* * *
قد يرغب أحدهم بممارسة الصمت لفترة طويلة ويرفض خلال تلك الفترة الكلام مع أفراد أسرته. ذلك الشخص قد يفلح، نتيجة لذلك، بإحراز بعض السلام الذاتي، إنما تصرفه هذا هو أناني وضار بسعادة أسرته. فهو لا يُعتبر ناجحاً بالمعنى الصحيح ما لم ينتفع أعزاؤه أيضاً من إنجازه.
* * *
وبالمثل، فإن إحراز النجاح المادي لا يقتصر على حقنا في التمتع بالرفاهية بمفردنا وحسب، بل يعني أيضاً مسؤوليتنا الأدبية نحو الآخرين من حيث مساعدتهم لتحسين أوضاعهم المادية وظروفهم المعيشية.
* * *
إنني محميًّ خلف أسوار ضميري المرتاح. لقد حرقت الماضي المظلم وإني مهتم باليوم فقط.
* * *
اليوم أدرك بأنني واحد مع نور الخير الأعظم وبأنني منارة للذين يصارعون أمواج بحر الأحزان.
* * *
الناس لهم نظرات ونظريات مختلفة عن النجاح، بحسب طموحاتهم في الحياة. ولا يندر أن نسمع بعضهم يقرن النجاح بالسرقة كقوله "لقد كان لصاً ناجحاً"! مما يؤكد أن النجاح بكل أطيافه وأصنافه مطلوب ومرغوب. لكن نجاحنا يجب ألا يُلحق الأذى بالغير.
* * *
هناك أيضاً معيار آخر للنجاح: فعندما نتمكن من جلب نتائج توافقية ونافعة لأنفسنا يجب أن نشمل الآخرين أيضاً في نجاحنا ونقاسمهم ثماره.

النجاح يعني رضا الإنسان وقناعته في المحيط الذي يعيش فيه. النجاح الحقيقي هو المحصّلة لأعمالٍ مؤسسة على مبادئ الحق، ويشمل سعادة ورفاهية الآخرين كجزء متمم لسعادة الإنسان نفسه. إن طبقنا هذا القانون على حياتنا المادية والفكرية والأدبية والروحية نكون قد حصلنا على تعريف كامل وشامل للنجاح.
* * *
هنا في هذا العالم المحدود نلمس الطول والعرض والكثافة، ولكن هناك مستوى آخر لا وجود فيه للأبعاد إذ كل شيء واضح شفاف.. كل شيء وعي وإدراك. حاسة الذوق إدراك وكذلك حاسة الشم. إن مشاعرنا وأفكارنا وأجسامنا هي حالات من الوعي. فمثلما نستطيع أن نرى ونسمع ونشم ونذوق ونلمس في الحلم، هكذا في ذلك المستوى السامي نختبر كل هذه الإحساسات بواسطة الوعي المحض.
* * *
أسعدنا يا رب بالإحساس بقربك، وحررنا من الشهوات المكبلة، وامنحنا فرحاً باطنياً لا تؤثر به تجارب الحياة وأحداثها المتقلبة.
* * *
عندما تتناغم عقولنا مع المدركات العليا، يستيقظ في داخلنا الوعي الروحي ونختبر عجائب مدهشة من الحكمة والحب الإلهي.
* * *
إن أحببنا الله محبة تامة وتوجهنا إليه بكل أفكارنا وقلوبنا سنحس بقربنا منه وسنجد أنه أعظم موئل أمانٍ في الحياة.
* * *
في الفضاء الذي يبدو خالياً خاوياً هناك صلة كونية وحياة أبدية توحّدنا بكل ما في الكون من أحياء وجمادات.. موجة من الحياة العظمى تتدفق عبر كل شيء في الوجود.
* * *
الأبدية هي بيتنا الحقيقي ومستقرنا الدائم، ووجودنا في هذه الأجساد هو وجود مؤقت يشبه استراحة قصيرة لقافلة مسافرة عبر الصحراء.
* * *
عندما نتناغم مع قوى الروح الخلاقة سنكون على تواصل مع العقل الكلي واللانهائي القادر على توجيهنا وحل مشكلاتنا. وستتدفق القوة المبدعة إلينا دون انقطاع من المصدر الأعظم لكياننا بحيث نتمكن من الإنجاز الإبداعي في أي مجال من مجالات أنشطتنا.
* * *
الحب ينمو ويزدهر في بيئة الثقة والتسامح والاحترام المتبادل.
* * *
باركنا يا رب بنور الأفكار النقية والعادات الطيبة بحيث إن اقتربت منا ظلمة العادات السيئة والأفكار المنحرفة سيتم طردها على الفور. وساعدنا كي نحبك محبة فائقة بحيث لا تقوى أوهام المادة أو مغريات العالم على اجتذابنا والاستحواذ على عقولنا وقلوبنا.
* * *
نادراً ما تكون الأشياء التي يمكن الحصول عليها بسهولة ذات قيمة. هذا نعرفه من مطالعة حياة العظماء من الرجال والنساء وكيف أنهم أصبحوا عظماء من خلال تنمية مواهبهم وإنجاز واجباتهم وبناء قيمهم الخلقية ودراستهم المعمقة وابتعادهم عن الأنانية. لكن النتائج التي حصلوا عليها والإنجازات التي توصلوا إليها كانت أعظم بما لا يقاس من الجهود التي بذلوها.
* * *
الحرية الحقيقية تكمن في حرية الإختيار الموجهة بالحكمة والمدعومة بالفهم والصواب والإرادة الحازمة.
* * *
عندما توقظ إرادتك وتصميمك وتمييزك الواعي تنطلق من الوعي السامي - عن طريق بصيرة الروح - قوىً غير منظورة لمساعدتك ولتوضيح السبل المؤدية إلى الراحة النفسية والسعادة بعون الله.
* * *
يجب على الانسان أن يفتح قنوات الروح بمجهوده الذاتي. ما من أحد يختار طوعاً التألم والشقاء بدلاً من السلام والسعادة. الجهل هو سبب المعاناة وهو العائق الذي ينبغي إزاحته والتخلص منه. الجهل هو عشبة ضارة، قوية الجذور، تنمو في حديقة الانسان وتزاحم النباتات الصالحة والمفيدة.
* * *
لا بد من التغلب على الجهل بالإرادة الحازمة والتصميم القاطع.  يجب حرث تربة العقل بالتركيز الذهني الدقيق [على الإيجابيات] وسقي البذور الجيدة بماء الإيمان. وعندما تشرق أشعة الحب الحيوية والدافئة سينمو نبت الخير ويتغلب على الأعشاب والحشائش المتطفلة لأن لا وجود للظلام مع النور.

* * *
إن بهجة الأشياء المادية تخمد وتتلاشى لكن الفرح الإلهي لا يخبو وهجه أبداً. إنه سعادة ربانية لا نهاية لها وتفوق حد الوصف.
* * *
يجب ألا نستخدم أبداً الأساليب المغلوطة للحصول على السعادة، وألا نتخلى عن السلام والثراء الروحي اللذين نمتلكهما في داخلنا طمعاً في الحصول على راحة موهومة وبحبوحة عيش براقة قد تلوّح لنا بهما الأفعال والتصرفات الجهنمية ذات الآثار المدمرة.
* * *
السكينة هي أفضل كاميرا لتصوير الحضور الإلهي. فمن خلال عدسة الطمأنينة الصافية والمركزة تركيزاً دقيقاً ستظهر الصورة المباركة واضحة بكل جلاء.
* * *
في الحقيقة إن كل الحكمة موجودة داخل نفسك وكل ما تحتاجه هو أن تصبح على دراية واعية بذلك .
* * *
الرضاء يكمن في تحسين الإنسان نفسه بحيث يسعى الآخرون إليه بدلاً من أن يسعى هو إلى الآخرين. يجب منح المحبة والصداقة دون توقع أي شيء أو المطالبة بأي شيء في المقابل. التوقع يجعل الشخص ضحية الشقاوة والتعاسة. وحتى عندما يبذل الشخص مجهوداً لتحسين نفسه يجب أن يقف بمفرده، آمناً مطمئناً في قلعة فضائله وقيمته الذاتية.
لتنبجس شلالات البهجة والتفاؤل من قلبي على الدوام وليلامس رذاذها المنعش كل الذين أقابلهم.
* * *
الفرح الروحي يولِّد في النفس الرغبة لمساعدة الآخرين من كل ناحية، وينمّي القدرة على تذوق المتع المعنوية الراقية التي تقود إلى السعادة مما يقلل من الميل إلى الملذات الخشنة.
* * *
مهما كان دورك صغيراً يبقى مع ذلك بأهمية أكبر الأدوار من حيث المساهمة في نجاح التمثيلية الكونية التي تؤديها النفوس على مسرح الحياة.
* * *
الوعي الكلي هو وعيٌ مطلق لا نهائي، دائم التجدد ولا نفاد لإبداعه، ومن خلالك يحاول الإعراب عن مظهر فريد من ذاته.
* * *
إن تذوقت الحب الإلهي ولو مرة واحدة فلن تتخلى عنه أبداً لأنه لا يوجد شيء آخر مثله في الكون بأسره.
* * *
العارفون بالله بلغوا مراحل روحية متطورة جداً بحيث لا يكتفون بتقديم النصح الروحي وحسب للخاطئين، بل يمكنهم – بفضل الله وعونه - شحنهم بالقوة الروحية التي تحررهم من نتائج أعمالهم الآثمة.
* * *
إن كل الأعمال الصالحة والشريرة كامنة في خلايا الدماغ وتظهر على هيئة عاداتٍ أو نزعات صالحة أو شريرة في الفكر.
* * *
الإنسان الذي يعاني من عادات غير سليمة بسبب خلايا دماغه المشحونة بقوة تلك العادات يمكن تحرير نفسه بقوة الإرادة والتأمل والدعاء الصادق والتأكيد الإيجابي المتواصل إلى أن تتحول كل عاداته غير المرغوبة إلى عادات طيبة من السلام والهدوء. هذا يحدث عندما تعمل قوة الحياة الموجّهة توجيهاً صحيحاً على تغيير الطبيعة غير السوية لخلايا الدماغ بحيث تصبح تلك الخلايا مفعمة بكل ما هو طيّب وصالح وجميل.
* * *
الفهم هو عين الباطن ورؤية الروح وتلسكوب القلب.. وهو التوازن بين رزانة العقل ونقاء الوجدان.
* * *
في كل يوم نبصر مشاهد مختلفة، وكل يوم يأتي بدرس جديد ينبغي تعلّمه، ويُتوقع من الإنسان أن يتعلم الدرس بالتركيز على الغرض الأسمى من وجوده: التعرف على مصدر كينونته وسند حياته.
لنعمل على نسيان أحزان الماضي ولنصمم على عدم التركيز عليها. وبإصرار أكيد وإرادة فاعلة لنجدد حياتنا، ولنعزز نجاحاتنا، ولنغذّ في نفوسنا العادات الطيبة والسجايا النبيلة.


تفضلوا بزيارة صفحة المعلم برمهنسا يوغانندا على الفيسبوك على هذا الرابط
 وزيارة صفحة سويدا يوغا على هذا الرابط


.